برعاية معالي الوزير ماجد الحقيل غانم توقع مذكرة تفاهم مع السجل العقاري لتمكين تسجيل الملكيات الجزئية بشكل مباشر في وثيقة الملكية

اقرأ المزيد
12 يناير 2026

ماذا كشف تقرير بلومبرغ عن بدايات التملك الجزئي للعقار في السعودية؟

قراءة في تقرير بلومبرغ عن دخول منصة ستيك إلى سوق التملك الجزئي للعقار في السعودية، والفرق بين خطط شراء الأصول وحقوق المستثمر الفعلية.

ماذا كشف تقرير بلومبرغ عن بدايات التملك الجزئي للعقار في السعودية؟

في ديسمبر 2024، تناولت بلومبرغ دخول منصة ستيك إلى سوق العقار السعودي بوصفه مثالاً مبكراً على اهتمام الشركات بنماذج الاستثمار العقاري الجزئي. ذكر التقرير أن الشركة تعتزم السعي إلى صفقات بقيمة مليار ريال خلال ستة أشهر، وأنها كانت تعمل على صفقتين محتملتين في الرياض. هذه خطط منسوبة للشركة وقت المقابلة، وليست دليلاً على اكتمال الاستحواذات أو تحقق عوائد للمستثمرين.

ما الذي يهم المستثمر أكثر من رقم الصفقة؟

قيمة العقار أو الحد الأدنى للدخول لا يحددان وحدهما جودة الفرصة. السؤال الأول: ما طبيعة الحق الذي يحصل عليه المستثمر؟ قد تكون حصة مسجلة في أصل عقاري، أو وحدة في صندوق، أو حقاً تعاقدياً في العوائد؛ وهذه هياكل مختلفة في الملكية والرقابة والتخارج. ثم تأتي أسئلة الإيجار القائم، ونسبة الإشغال، والمصاريف، والرسوم، ومن يدير الأصل، وكيف يُقيّم عند البيع.

ماذا تقول التغطية عن السوق السعودي؟

أظهرت التغطية اهتماماً دولياً بتجزئة تكلفة الدخول إلى العقار السعودي. لكنها لا تثبت أن نموذجاً واحداً يناسب جميع المستثمرين، ولا أن التملك الجزئي يزيل مخاطر الشغور أو تراجع الأسعار أو تأخر التخارج. لذلك يجب قراءة وثائق كل فرصة والجهة المشرفة عليها قبل المقارنة بين منصتين أو عقارين.

بالنسبة إلى غانم، أهمية هذا الخبر في أنه يضع النقاش المحلي ضمن سوق أوسع يتطور بسرعة. وتبقى قيمة أي فرصة معروضة على المنصة مرتبطة بحقوقها الموثقة وبيانات أصلها المحدد، لا بمجرد نمو الاهتمام الإعلامي بالفئة.

المصدر: تقرير بلومبرغ، 5 ديسمبر 2024.

ملاحظة تحريرية: أُعدّت هذه القراءة في 8 أكتوبر 2026. تاريخ بطاقة المدونة هو 12 يناير 2026 لتنظيم الأرشيف، وليس تاريخ كتابة المقال أو نشر تقرير بلومبرغ.