وزارة الاتصالات تسلّط الضوء على غانم وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التملّك الجزئي للعقار

سلّطت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، في منشور نُشر يوم 5 أكتوبر 2026، الضوء على غانم بوصفها شركة سعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة جوانب من رحلة التملّك الجزئي للعقار وتطوير تجربة العملاء والعمليات. ونشرت الوزارة الرسالة نفسها عبر حسابها على إكس وصفحتها على لينكدإن.
يهمّنا في غانم أن تُقاس التقنية بما توضّحه للعميل، لا بما تضيفه إلى وصف المنتج. فقرار الدخول في فرصة عقارية يبدأ بفهم الأصل، وطبيعة الحق الذي يحصل عليه المستثمر، والرسوم، والمخاطر، وآلية التوزيعات والخروج. ويمكن للأدوات الرقمية أن تساعد في تنظيم المعلومات والخطوات، لكن مستندات كل فرصة وشروطها هي المرجع عند اتخاذ القرار. ولم يذكر منشور الوزارة تطبيقاً بعينه أو نتائج تشغيلية محددة؛ لذلك لا ننسب إليه مزاعم من هذا النوع.
ماذا يعني ذلك لسوق التقنية العقارية في السعودية؟
يشهد السوق السعودي اهتماماً متزايداً بالتقنية العقارية والتملّك الجزئي. والقيمة الحقيقية لأي تطوير تقني هي جعل رحلة العميل أوضح، من الاطلاع على الفرصة إلى متابعة الحقوق والالتزامات بعد الاشتراك. هذا هو السياق الذي نقرأ فيه إبراز الوزارة لتجربة غانم: مثال على توظيف التقنية في خدمة مسار عقاري عملي، وليس وعداً بعائد أو بديلاً عن فحص الفرصة.
غانم ومُدر في الإعلام
للقارئ الذي يريد متابعة ما نُشر عن الشركة، غطّت Inc. Arabia وجولة استثمار مجموعة الرميح في غانم، ونشرت أراجيك مقابلة مع المؤسس صالح الغامدي عن بناء الشركة. ويمكن قراءة البيان الصحفي المنشور عبر Business Wire عن إطلاق التملّك الجزئي ضمن البيئة التنظيمية التجريبية للهيئة العامة للعقار. البيان الصحفي مادة صادرة عن الشركة، وليس تغطية تحريرية مستقلة. مُدر منصة مملوكة لشركة غانم الأولى لتقنية المعلومات؛ والروابط المذكورة هنا تتناول غانم، ولا نفترض أنها تناولت مُدر بالاسم.